الأدب ما بين الكتب والسينما

 

يعتبر الفن السينمائي وتوابعه من إخراج وتمثيل من أكثر أنواع الفنون شعبية وانتشارًا. قُربُ هذا الفن من الناس هو ما يضمن أن نقل أي عمل أدبي إلى الشاشة الكبيرة سيسهم بطريقةٍ أو بأخرى في توسيع نطاق انتشاره وتقديمه وكاتبه إلى شريحةٍ أكبر من الجمهور.

شكلّت النصوص الأدبية من -روايات وقصص- وما زالت تُشكّل مادةً غنيّةً لصنّاع السينما ومصدرًا من مصادر ابداعهم. تحويل النصّ إلى فيلم ينطوي على احتمالين؛ فإمّا أن نحصل على عمل عظيم يُخلّد الرواية، أو أن يخرج إلى الشاشة عملٌ مسخ يظلم النصّ وكاتبه ويسيء لهما.

يتحفظ كثيرون على تحويل الروايات إلى أفلام من منطلق أن السينما فن تجاري، فعندما سُئل الروائي المصري نجيب محفوظ عن رواياته التي نُقِلت إلى الشاشة الكبيرة، وعن تركيز صنّاع السينما على جوانب دون أخرى قال: "إذا كانوا قد اعتنوا ببعض الجوانب دون البعض، مثل الجنس وغيره من المثيرات، فقد تم ذلك جريًا وراء متطلبات الفيلم التجارية. ونحن قبل أن نلوم السينما على ذلك، يجب أن نذكر أن من الأدباء من يجرون وراء النجاح المعتمد على الإثارة، مع أن الأدب ليس فنًا جماهيريًا، أفلا تعذر بعد ذلك السينمائيين".

ولا يفضّل آخرون انتاج أعمال سينمائية من نصوص أدبية حفاظًا على هامش التخيّل الذي يمنحه الأدب للقارئ؛ يقول ماركيز: "أتعرفون لماذا لا أقبل أن تُنقل "مئة عام من العزلة" إلى السينما؟ لأنني أريد احترام مخيلة القارئ، حقّه السامي في تخيّل وجه الخالة أورسولا أو وجه الكولونيل مثلما يشتهي".

ناقشنا العلاقة بين الكتاب والشاشة الكبيرة مع متابعي حساب انكتاب على تويتر @inkitab  ونودّ أن نطلعكم على آرائهم في هذا السياق.

عندما سألنا متابعينا عن أفضل الأعمال السينمائية المتحولة عن نصوص أدبية كانت هذه آراؤهم:

يقول ماركيز: "أعتقد أن من يقرأ رواية أكثر حرية ممن يشاهد فيلمًا"؛ سألنا متابعينا عمّا ينتظرونه من صنّاع السينما عند نقل النصوص الأدبية، وهل يعتقدون أن النصّ يجب أن يُنقل بحرفية أم أن لصانع الفيلم هامشًا من الحرية في نقله:

 

تحدّثنا أيضًا عن معيار نجاح الفيلم المنقول عن نصّ أدبي، وحصلنا على هذه الآراء:

الكثير من النصوص الأدبية –العربية تحديدًا- لم تجد طريقها إلى السينما بعد؛ سألنا الأصدقاء عن الأعمال التي يرغبون برؤيتها أفلامًا: 

 

ختامًا؛ تحدثنا عن أنجح الممثلين في تجسيد الشخصيات الورقية وتقريبها إلى المُتلقّي دون الإساءة لها، وكانت هذه نماذج ناجحةٌ من وجهة نظر أصحاب الآراء:

 

أنتم مدعوّون دومًا للمشاركة معنا في سهرة الجمعة على تويتر، الساعة العاشرة مساءً على الوسم #انكتاب