الحياة الشخصية في عالم الكتابة

 

لا بدّ أن يتسائل القارئ عند قراءته لأيّ نصّ عن مدى ارتباطه بالحقيقة، ويميل البعض إلى القراءة عن الكاتب وظروف حياته لفهم النصّ. يتبنّى آخرون فصل النصّ عن كاتبه وقراءته مجردًا بمعزل عن باقي الظروف. فإلى أيّ حدٍّ يستطيع الكاتب أن يفصل بين حياته الشخصية وكتاباته؟ وحتى عندما يدّعي الكاتب أن النصّ من خياله؛ فهل يستطيع هذا الخيال أن يكون مجردًّا عمّا عاشه ويعيشه الكاتب؟

تحدّثنا في سهرة الجمعة على حساب انكتاب على تويتر @inkitab حول الحياة الشخصية للكتّاب وارتباطها بأدبهم.

بدأنا السهرة من سؤال القرّاء إذا ما كانت تهمّهم الحياة الشخصية للكتّاب وخرجنا بهذه الآراء:

سألنا بعد ذلك القرّاء عن رأيهم في النصوص التي يوظّف فيها الكاتب حياته الشخصية وكانت هذه آراؤهم:

 

تحدّثنا بعد ذلك عن تأثير الأسرة على الكاتب؛ وإذا ما كانت حافزًا له أم مثبّطًا لإبداعه:

 

 

يُقال عادةً "وراء كلّ رجلٍ عظيمٍ امرأة" من هنا انتقلنا للتساؤل عن أديبات كان لأزواجهنّ دورًا في دعمهن:

 

 

تسائلنا أيضًا لماذا قد نعرف الكثير عن الكاتب ولا نعرف شيئًا عن شريك حياته الذي قد يكون شريكًا في صناعة النصّ؛ وكانت هذه تفسيرات القرّاء للموضوع:

 

ختامًا طلبنا من القرّاء أن يتخيّلوا أنّ بوسعهم الحضور في حياة أحد الكتاب كأشباح يراقبونها عن كثب دون أن يظهروا؛ فمن هو الكاتب الذي سيختارونه ولماذا:

 

أنتم مدعوون دومًا لأن تكونوا جزءًا من سهرتنا، شاركونا مساء كلّ جمعة على الوسم #انكتاب .