ترويج الكتب.. ضرورة تسويقية أم إساءة للأدب والكتاب؟

 

من الصعب على أيّ منتج أن يصل إلى الناس بالطريقة والشكل المناسبين دون تسويقٍ أو ترويج، عندما يكون هذا المنتج عملًا أدبيًا؛ يأخذ النقاش طريقًا آخر؛ تختلف الآراء وتعدد بدايةً من جدوى ترويج الكتب، أو حتى طريقة الترويج المناسبة. 

يعتبر البعض الترويج وسيلةً مرتبطةً بالأغراض التجارية، ويجدون في ترويج الكتب إساءةً للأدب والكتابة، كما أنّ على العمل الأدبي الناجح أن يكون قادرًا على ترويج نفسه. يرى البعض الآخر أن الترويج ضرورةً في ظل ارتفاع معدّل الإنتاج الأدبيّ؛ فلا بد أن يقوم الناشر أو حتى الكاتب نفسه بالسعي وراء انتشار عمله بين أوساط القرّاء.

أشكال الترويج متعددةٌ ولا حصر لها؛ من حفلات توقيع الكتب، إلى استخدام وسائل التواصل الإجتماعي، إلى عقد المناقشات والتواصل مع نوادي القراءة، وغير ذلك من وسائل الإشهار التي يمكنها في ذات الوقت أن تُبعد عن الكاتب شبهة الترويج بطريقة تجاريّة. 

في سهرة الجمعة على حساب انكتاب على تويتر @inkitab تحدّثنا عن ترويج الكتب؛ بدأنا السهرة من الحديث عن الطريقة المناسبة لترويج كتاب؛ وكانت هذه اقتراحات أصدقائنا القرّاء:

 

تحدّثنا بعد ذلك عن توجهات الكتّاب السياسية والدينية التي يمكنها فعلًا أن تكون مروّجًا قويًا جدًا لأعمالهم الأدبية:

 

ختامًا سألنا أصدقائنا إذا ما كانوا يساهمون في الترويج للكتب التي تعجبهم:

ننتظر دومًا أن نسمع آرائكم في مواضيع سهرة الجمعة، يسرنا أن تكونوا جزءًا منها. #انكتاب هو الوسم المتسخدم للنقاش والتحاور، ومساء الجمعة هو موعدنا الأسبوعيّ الثابت.