ما هي أفضل أماكن القراءة في السودان؟

 

 

 

السودان بلد شاسع جغرافيًا، متنوع ثقافيًا، ورغم تعدد اللهجات المحلية فيه إلا أن اللغة العربية تظلّ هي الرابط بين أهله؛ إذ تعتبر لغة التعليم الأساسية، ولغة التعبير الأدبي على حدٍّ سواء، حيث نجد الأدباء والشعراء في شتى بقاع السودان يكتبون فيها.

 

 

قديمًا كان يقال: (العالم يكتب والخرطوم تقرأ)، لكن مع الضغوط الاقتصادية والظروف المحيطة بالفرد السوداني، نشأت حالة من العزوف عن الكتاب.

 

 

قبل عدة سنوات، بمبادرة من مجموعة تطوعية هي "تعليم بلا حدود"،شارك فيها أكثر من 5000 شاب وشابة في أول وأكبر فعالية للقراءة في السودان، حيث حمل كل شخص كتابه وتوجه إلى الحدائق العامة وتم إحياء الكتاب من جديد.

 

 

تنتشر في مدينة الخرطوم العديد من الحدائق العامة على ضفاف النيلين، الأبيض والأزرق، تعتبر هذه الحدائق من أكثر المناطق هدوءًا وإلهامًا؛ مثل شارع النيل والساحة الخضراء بوسط الخرطوم؛ وهي مساحة كبيرة تم تهيئتها لتكون متنزهًا أسريًا وفيها مكتبة.

 

 

 

تتواجد العديد من المكتبات العامة في السودان أيضًا؛ مثل المكتبة الوطنية بالمقرن؛ التي تقع في منطقة مقرن النيلين بالخرطوم في منطقة هادئة وجميلة، وفي حي الرياض بالخرطوم يوجد مركز الفيصل، الذي أسسه بنك فيصل الإسلامي؛ وهو مركز هادئ، به مكتبة شاملة تحتوي العديد من الكتب في شتى المجالات.

 

مكتبة أخرى يمكنك زيارتها في شارع عبيد ختم وكذلك في حي الرياض، وهي مكتبة عبدالله بن مسعود.

 

 

تعتبر كافتيريا أوزون في وسط الخرطوم من أجمل الأماكن المفتوحة التي يمكن القراءة فيها والاستمتاع بخدماتها الراقية.

 

 

في الخرطوم الكثير من الجامعات الحكومية والخاصة التي تحتوي أروع المكتبات المتخصصة والعامة.

 

في مدن السودان الأخرى تختلف أماكن القراءة باختلاف البيئات المحلية؛ ففي المناطق المتاخمة للنيل، تكون أجمل الأماكن مرتبطة بالنيل والزراعة حوله، أما في المناطق الأخرى كغرب السودان، فأجمل المناطق هي الرملية المفتوحة ومناطق الواحات كمنطقة بارا في كردفان والتي تعتبر جنة وسط الرمال.

 

 

في شرق السودان، في منطقة كسلا مثلاً؛ يمكن التوجه لجبل التاكا المذهل والاستمتاع بجو رائع وهدوء جميل بصحبة القهوة الهدندوية الشهيرة، أما عروس البحر الأحمر، بورت سودان فيكفي الجلوس على رمال البحر والتمتع برائحته وأنت تطالع كتابك، هذا بالإضافة إلى الحدائق والأندية فيها

 

 

ختامًا؛ أينما تكون في السودان يمكنك الاستمتاع بالمطالعة والقراءة والكتابة إن أردت ذلك.