نبال قندس: الكتابة هي المنفذ

 

 

أجرى الحوار: نذير ملكاوي

من مجموعة من تدوينات ونصوص متفرقة تحاكي حياة طالبة جامعية تدرس الهندسة بدأت نبال قندس الكتابة. جمعت نبال ما رأته وعايشته من مواقف اجتماعية ووطنية في كتابها الأول "أحلام على قائمة الانتظار"، وفي نهاية العام المنصرم قدمت الفلسطينية نبال قندس روايتها الأولى " يافا حكاية غياب ومطر" التي تقص فيها حكاية صحفية فلسطينية بالتزامن مع قصة يافا التي تعيش في عزلة عن الوسط الاجتماعي بعد فقد موجع لشريك حياتها. اقرأ أيضًا: أهم الكتب التي يجب قراءتها.

 

نبال قلم جديد يطل على عالم الكاتبة، ويسعى لتجسيد الحياة الفلسطينية اليومية المليئة بقصص الحالمين والمخذولين وتتخذ الأدب إطاراً لتقديم الحياة كما تراها وكما تتمنى لها أن تكون.

 

وفي معرض نون الخامس، استضافت زاوية توقيع الكتب الكاتبة نبال قندس لتوقيع روايتها "يافا..حكاية غياب ومطر" ، وكان لنا معها هذا الحوار:

 

 

  • متى بدأت الكتابة؟

بدات الكتابة عام 2011، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي هي دافعي، فقد أصبح هناك تواصل مع العدد من الأشخاص وأصبح من الممكن التواصل مع بعض الكتاب من خلال هذه المواقع، فكانت هذه المواقع دافعاً لي للكتابة والتعبير. اقرأ أيضًا: 4 كتب تغذوية تحتاجها لصحة أفضل.

 

 

  • لماذا الكتابة؟

في كثير من الأحيان قد يكون من الصعب أن نتحدث عن أنفسنا ونعبر عن ذواتنا بصوت مسموع، فنلجأ للكتابة. أرى أن الكتابة هي المنفذ.

 

 

  • ألا تعتبرين أن الكتابة في سن مبكر هي مغامرة؟

بالطبع، مغامرة كبيرة. كثيراً ما تكون ردة فعل من يروني لأول مرة أني لازلت صغيرة في السن، فهم عندما يسمعون باسمي وأني نشرت عملاً روائياً يظنون أني في الأربعينات أو الخمسينات من العمر.  فلدى أغلب القراء فكرة بأن على الكاتب أن يكون كبيراً في السن. ليس من الضروري أن يكون الكاتب كبيراً فالكتابة ليست حكراً على أحد.  المغامرة هي في أن تصدر كتاباً وأن تتلقى ردود الفعل من القرّاء والنقاد وغيرك من الكتّاب. اقرأ أيضًا: ساراماغو وزهوّ الموت.

 

 

  • هل ترين أن الرواية الفلسطينية قد تجاوزت غسّان كنفاني كرمز للكتابة عن القضية الفلسطينية والمقاومة؟

 بالطبع. كل مرحلة في حياتنا لها متطلباتها، بداية كانت الرواية الفلسطينية تتمحور حول المقاومة فلم يكن هناك أي هموم أخرى، حالياً وإلى جانب الهم الوطني والمقاومة تشغلنا أمور أخرى، فأصبحت طريقة التعبير مختلفة. ولكون الرواية انعكاساً للواقع فنجد أن الرواية الفلسطينية أصبحت  تتحدث بشكل أكبر عن الهموم الشخصية والعلاقات الإجتماعية والمشاكل الاقتصادية إلى جانب قضايا الوطن والاحتلال والمقاومة. اقرأ أيضًا: غسان كنفاني وما تبقى لنا.

 

 

  • ما رأيك بمصطلح "الأدب النسوي؟

لا أحب تصنيف الأدب ما بين أدب نسوي وغيره، فطالما لدينا أدب نسوي لم لا نجد أدباً ذكورياً؟ الأدب هو الأدب، أنا ضد هذه التصنيفات. أنا لا أجد فرق بين الكاتب الذكر أو الكاتبة الأنثى. الأدب هو إطار عام للحياة اليومية فلا أحب حصر بعضه للذكور أو للإناث. قديماً كان الكتااب الرجال أكثر من النساء أما الان فأجد أن هناك العديد من الكاتبات الشابات يقدمن أعمالاً أدبية وروائية تحديداً. اقرأ أيضًا: تاريخ اضطهاد المرأة في كتاب الجنس الآخر.

 

 

  • من يلفتك من الكاتبات العربيات؟

رضوى عاشور وغادة السمّان ومؤخراً بثينة العيسى.

 

 

  • في مقابلة صحفية مع هدى بركاتن قالت أنها واجهت صعوبة في كتابة شخصية الرجل في رواية "أهل الهوى" أنت هل واجهت صعوبة في كتابة شخصية الرجل في رواية "يافا"؟

نعم. لتكوين شخصية الرجل احتجت للملاحظة والتركيز ورصد العديد من سلوكيات الرجال وبعض تفاصيل حياتهم، هذا جمعيه كان ضرورياً وساعدني لاحقاً أثناء الكتابة. اقرأ أيضًا: أطروحات تاريخية في اختراع الشعب اليهودي.

 

 

  • هل لديك مشاريع قريبة قادمة؟

تجيب نبال قندس: حالياً لا يوجد لدي مشاريع قادمة، أي مشروع أدبي قادم يتطلب مني نضوج فكري أكبروتمرّس أكبر في الكتابة واطلاع أوسع. أحتاج مزيداً من الوقت لأكتب رواية جديدة تتفوق على "يافا" وأتفوق بها على نفسي. هدفي الان هو أن أقرأ المزيد وأتعلم تقنيات وأساليب جديدة لكتابة الرواية. 

 

 

اقرأ أيضًا: 

7 أخطاء تنفّر طفلك من القراءة

الإحساس بالنهاية؛ أن تقول كلّ شيء دفعة واحدة

15 هدية مبتكرة لمحبي القراءة

ملخّص كتاب "قوة الصورة كيف نقاومها وكيف نستثمرها؟"