23 حقيقة عن جائزة نوبل للأدب

 

 

 

1- عدد الجوائز الممنوحة حتّى الآن

تمّ منح 108 جوائز منذ عام 1901 حتّى الآن. حظرت الجائزة في سبع مناسبات: 1914، 1918، 1935، 1940، 1941،1942، و1943.

لماذا حجبت الجائزة في هذه السنوات؟ تقول قوانين مؤسسة نوبل في ذلك: "إذا تبيّن أنّ الأعمال المأخوذة بالحسبان، لا تنطوي على الأهمية المشار إليها في الوصيّة؛ يتم التحفّظ على القيمة الماليّة للجائزة حتّى العام القادم. وحتّى ذلك الحين، لا يُمكن أن تُمنح الجائزة لأحد، والمبلغ المرصود للجائزة يتم التحفظ عليه كأموال مقيّدة. "أعدادٌ قليلة من الجائزة تم منحها خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية ". اقرأ أيضًا: 5 روايات حاصلة على جوائز أدبيّة عليك ألّا تؤجّل قراءتها.

 

 

2- جوائز تم التشارك بها

تمّ التشارك بالجائزة بين كاتبين اثنين أربع مرّات فقط. تشارُك الجائزة ظاهرة أكثر شيوعًا في أفرع الجائزة الأخرى. الأعاوم التي حصل التشارك بها:

1904 – فريدريك ميسترال + خوزيه إيتشيغاراي

1917 – كارل غيلليروب، هينريك بونتوبيدان

1966- شمويل آغنون، نيللي ساشس

1974- إييفيد جونسون، هاري مارتينسون

 

 

لماذا يندرُ أن يتم تشارك الجائزة؟ آخر مرّة كانت عام 1974.

لعلّ ذلك يرجع إلى طبيعة الأدب. الجوائز العلمية عادة ما يتم تشاركها، نظرًا لطبيعة الإنجاز العلمي التشاركية، أو لإنجاز أشياء متقاربة إلى حد بعيد. (الجواب لبيتر إنجلوند؛ السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية، حزيران 2009 – أيار 2015).

 

 

 

3- أعداد الفائزين بالجائزة

فاز بالجائزة 112 كاتب وكاتبة مُنحوا الجائزة بين أعوام 1901 و2015. اقرأ أيضًا: ككاتب يجب عليك أن تفهم.

 

 

4- تواريخ ميلاد الفائزين بالجائزة

تبعًا للفائزين بالجائزة، أكثر الكتّاب جاءت تواريخ ميلادهم متراوحة بين تاريخين اثنين: 21 أيار و18 شباط.

 

 

5- متوسط الأعمار

متوسط أعمار الفائزين بالجائزة بين الأعوام 1901 و2015 هو 65 عامًا. اقرأ أيضًا: كيفيّة التغلّب على عقبة الكاتب.

 

 

6- أصغر من فاز بالجائزة

حدّ اللحظة، أصغر من فاز بالجائزة هو الإنجليزي روديارد كيبلينغ، المشهور بـ "كِتاب الأدغال"، الذي حاز الجائزة وهو في الـ42 من عمره عام 1907.

 

 

7- أكبر من فاز بالجائزة

أكبر من فاز بالجائزة حتّى هذه اللحظة هي الروائية الإنجليزية دوريس ليسينغ، والتي كانت في الـ88 من عمرها حين مُنحت الجائزة عام 2007. اقرأ أيضًا: الطقوس الكتابية لخمسة روائيين عالميين.

 

 

8- نساء فائزات بالجائزة

14 امرأة فازت بجائزة نوبل للأدب على مرّ تاريخها. الكاتبة السويدية سلمى لاغرلوف (1858-1940) كانت أول امرأة تتوّج بالجائزة عام 1909. سلمى لاغرلوف فازت بالجائزة، خمس سنوات قبل أن تُنتخب عضوةً في الأكاديمية السويدية. جدير بالذكر أن المؤسسة المانحة لجائزة نوبل هي المسؤولة عن اختيار الفائزين بها. اقرأ أيضًا: المرأة القارئة في لوحة مؤطرة.

 

هنا قائمة بالكاتبات الفائزات بالجائزة على مرّ تاريخها:

1909 – سلمى لاغرلوف (السويد)

1926 – غراتزيا ديليدّا (إيطاليا)

1928 - سيغريد أوندسيت (النرويج)

1938 – بيرل باك (الولايات المتحدة)

1945- غابرييلا ميسترال (تشيلي)

1966 – نيللي ساشس (السويد)

1991 – نادين غورديمر (جنوب أفريقيا)

1993 – توني موريسون (الولايات المتحدة)

1996 – فيسلافا شيمبورسكا (بولندا)

2004 – إلفريدة يلينيك (النمسا)

2007 – دوريس ليسينغ (المملكة المتحدة)

2009 – هيرتا موللر (ألمانيا)

2013 – أليس مونرو (كندا)

2015 – سفيتلانا أليكسييفيتش (روسيا البيضاء)

 

 

9- كاتبان رفضا جائزة نوبل للأدب

بوريس باسترناك؛ الفائز بالجائزة عام 1958، قبل الجائزة في البدء، ثمّ اضطُرَّ لرفضها تحت ضغط السلطات السوفييتية عليه.

جان بول سارتر؛ الفائز بالجائزة عام 1964، رفض الجائزة كاستمرار لرفضه لكافة التكريمات الرسمية التي حظي بها. 

 

 

10- الفائزون أكثر من مرّة في الجائزة

لم يحصل أن فاز أحدهم بالجائزة أكثر من مرّة واحدة. اقرأ أيضًا: 10 معلومات قد لا تعرفها عن جائزة البوكر العربيّة. 

 

 

11- جوائز مُنحت بعد وفاة مستحقيها

في عام 1931، مُنحت الجائزة للكاتب السويدي إريك أليكس كارلفيلدت بعد وفاته. منذ عام 1974، نصّت تشريعات مؤسسة نوبل على عدم إجازة منح الجائزة للكتّاب بعد وفاتهم، إلّا إن حدثت الوفاة بعدَ إعلانه/ـا فائزًا/ة.

 

 

12- فائزون بالجائزة غدوا أعضاء في الأكاديمية السويدية

ثمّة معضلة واجهتها الجهة المانحة في ترشيحاتها واختياراتها لجائزة نوبل للأدب: كيف سيتعاملون مع ترشيحات من هم أعضاء في الأكاديمية السويدية، المؤسسة عينها المسؤولة عن منح الجائزة؟ الفائزون السويديون الستة بجائزة نوبل للآداب، جميعهم كانوا أعضاء في الأكاديميّة. اقرأ أيضًا: 5 كُتّاب شباب يعدون بالكثير.

 

سلمى لاغرلوف أصبحت عضوًا في الأكاديمية السويدية عام 1914 بعد فوزها بالجائزة بخمسة أعوام (1909).

فيرنر فون هايدنستام؛ الفائز بالجائزة عام 1916، كان عضوًا في الأكاديمية السويدية بين الأعوام 1912-1940.

إريك أليكس كارلفيلدت؛ الفائز بالجائزة عام 1931، كان عضوًا في الأكاديمية السويدية بين الأعوام 1904-1931. جدير بالذكر أنّه تُوّج بالجائزة بعد وفاته.

بار لاغركفيست؛ الفائز بالجائزة عام 1951، كان عضوًا في الأكاديمية السويدية بين الأعوام 1949-1974.

هاري مارتينسون وإييفيند جونسون؛ الفائزان بالجائزة بالتشارك عام 1974، كانا عضوين في الأكاديمية السويدية بين الأعوام 1957-1976.

 

 

13- الفائزون واللغات

حملت وصية ألفريد نوبل أُفقًا عالميًّا، مع العلم أنّها رفضت أي اعتبارات لهُويّة المرشّحين: الأكثر استحقاقا يجب أن يُختار "سواء أكان اسكندنافيًا أم لم يكن". مسألة الاطلاع على آداب العالم بأسره كانت وما زالت معضلة، ولوقت طويل انتُقدت الأكاديمية السويديّة، بوجهٍ من الحق، بأنّها تُأورِبُ1 الجائزة. في العام 1984، على النقيض من ذلك، أعرب السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية عن أن الاهتمام بالكتاب غير الأوروبيين يأخذ في الازدياد؛ تم تكريس الجهود لخلق "توزيعٍ جغرافي عالمي". اقرأ أيضًا: 8 كتّاب أخذوا طرقًا بديلة للنّجاح.

 

اللغات التي كتب بها الفائزون الـ111 بالجائزة:

 

  • رابندرانات طاغور (الفائز بالجائزة عام 1913) كتب باللغة البنغالية والإنجليزية.
  • صمويل بيكيت (الفائز بالجائزة عام 1969) كتب باللغة الفرنسية والإنجليزية.
  • جوزيف برودسكي (الفائز بالجائزة عام 1987) كتب الشعر بالروسية، والنثر بالإنجليزية.

 

هؤلاء الكتاب الثلاثة، مُنحوا الجائزة لكتاباتهم باللغات البنغالية، الفرنسية، الروسية، تباعًا.

 

 

14- الفائزون والنوع الأدبي 

النوع الأدبي الطاغي على الجائزة هو النثر. 76 كاتبًا وكاتبة، معظم ما كتبوه كان نثرًا. اقرأ أيضًا: كيف تحوّل القراءة وقودًا للكتابة؟

 

 

15- الفائزون والأسماء المستعارة

استخدم عدد من الفائزين بالجائزة أسماء عنونوا بها كتاباتهم، وكانت مغايرة لأسمائهم الحقيقيّة؛ اقرأ أيضًا: أشهر الأسماء المستعارة في الأدب النسوي العالمي.

هنا بعض هذه الأسماء:

 

 

16- مفاجآت الجائزة

كثيرون يعتقدون أن وينستون تشيرتشيل فاز بجائزة نوبل للسلام، لكنه في الحقيقة قد فاز بجائزة الأدب عام 1953. بين أعوام 1945-1953، حظي تشيرتشيل بـ21 ترشيحًا لجائزة نوبل للأدب، واثنين بالمقابل لجائزة نوبل للسلام. اقرأ أيضًا: كتّاب خارج الكادر.

 

 

17- كُتّاب حازوا الجائزة لأعمال بعينها

في الوقت الذي تُمنح فيه الجائزة على مجمل أعمال الكتّاب، ثمّة 9 كتّاب حدّدت الأكاديمية السويدية عملًا من أعمالهم كنوع من الاعتراف الخاص. وهم كالتالي:

 

  • ميخائيل شولوخوف (1965)

"من أجل القوة الفنية والنزاهة، في ملحمته الدون الهادئ، التي استطاع شولوخوف من خلالها أن يعبّر عن فترة مفصليّة في تاريخ الشعب الروسي".

 

  • إيرنست هيمنغواي (1954)

"لبراعته الفائقة في فن السرد، التي تجلت بشكل واضح مؤخرًا في روايته "العجوز والبحر"، ومن أجل التأثير الذي أحدثه على الأسلوب المعاصر".

 

  • روجر مارتن دو غار (1937)

"من أجل القوة الفنية والصدق اللذين تمكّن بهما] روجر مارتن دو غار[  أن يصوّر الصراع الإنساني كما بعض الجوانب الأساسية من الحياة المعاصرة في سلسلته الروائية "Les Thibault"".

 

  • جون غلاسوورثي (1932)

"لسرده المتميّر، الذي وصل ذروته مع ثلاثية "Forsyte"".

 

  • توماس مان (1929)

"تحديدًا من أجل روايته العظيمة "آل بودنبروك"، التي جنت تقديرًا مطردًا كأحد الأعمال الكلاسيكية في الأدب المعاصر".

 

  • فلاديسلاف ريمونت (1924)

"من أجل ملحمته الوطنية العظيمة " The Peasants"".

 

  • كنوت هامسون (1920)

"من أجل عمله التذكاري "واخضرت الروح"".

 

  • كارل سبيتلر (1919)

"كتقديرٍ خاص لملحمته " Olympian Spring"".

 

  • ثيودور مومسين (1902)

"المعلّم الأعظم في الكتابة التاريخيّة، مع إشارة خاصة لعمله التذكاري " A history of Rome"".

 

 

18- المرشّحون – السّرّ في بئر أمين

يتم التكتم على أسماء الكتّاب المرشحين للجائزة، كما على آراء أعضاء لجان التحكيم، لمدة خمسين عامًا.

سولي بْرَدْهوم، رودولف إيوكين، بول هيز، رابندرانات طاغور، سينكلير لويس، ثيودور مومسين، لويجي بيرانديلّو، بيرل باك، بيرتراند راسل، ووليام فوكنر هم بعض من فاز بجائزة نوبل للأدب بعد ترشيحهم الأول فقط. اقرأ أيضًا: الطقوس الكتابية لبعض الأدباء العرب.

 

 

19- الفائزون بالجائزة؛ من رشحوا من بعدهم؟

الكاتب السويدي أوغست ستريندبيرغ (1849-1912) رُشّح للجائزة عام 1911 من قبل ناثان سوديربلوم (وصل الترشيح متأخرًا فلم يُعتدّ به). اقرأ أيضًا: 7 كتب شهيرة هاجمها النّقاد عند إصدارها.

 

رُشّح طبيب الأعصاب النمساوي ومؤسس مدرسة التحليل النفسي الشهير سيغموند فرويد (1856-1939) لإثني عشر عامًا لجائزة نوبل في الطب. في عام 1929، عيّنت لجنة جائزة نوبل للطب خبيرًا توصّل إلى أنّه لا داعٍ لتحقيق أوسع في مسألة فرويد، طالما أنّه لم تثبت فائدة علميّة لأعمال فرويد. ربما، ما لا يعرفه كثيرون، أن الفرنسي روماين رولان؛ الفائز بجائزة نوبل للأدب عام 1915، المطّلع على أعمال فرويد، رشّحه لنيل جائزة نوبل للأدب عام 1936.

 

 

20- ميدالية نوبل للأدب

ميدالية جائزة نوبل للأدب صُممت بوساطة النحات والنقاش السويدي إريك ليندبيرغ وتَعْرِضُ لشابٍ يجلس، مسحورًا، أسفل شجرة غار، ينصت ويدون أغنية يتنزّل بها الوحي عليه. اقرأ أيضًا: 5 أعمال أدبيّة عربيّة لم تلقَ انتشارًا لائقًا.

 

 

21- شهادات نوبل

كلّ شهادة تمنحها لجنة الجائزة هي عمل فني أصيل، مُصمّم من قبل أبرع فناني ونحّاتي السويد والنرويج.

 

 

22- قيمة الجائزة

كرّس ألفريد نوبل كلّ تركته، التي تقدّر وقتها بـ31 مليون كرونا سويديّة (أي ما يعادل اليوم 200 مليون دولارًا أمريكيًا) في استثمارات تعمل على تمويل الجائزة. خُصصت عوائد الاستثمارات كي "توزع سنويًا على شكل جوائز لأشخاص قدّموا أجلّ الخدمات للبشرية خلال عام منصرم". اقرأ أيضًا: 7 أفلام قد تقرّبك من عالم الكتّاب.

 

وصلت قيمة الجائزة في عام 2015 إلى 8 مليون كرونا سويدية (أي ما يعادل  936,712.80 دولارًا أمريكيًا).

 

 

23- لماذا يُدعى كل فرد أو منظمة يتوّج/تتوّج بجائزة نوبل "Laureates"؟

كلمة " Laureate" تشير إلى التمييز بإكليل الغار. في الميثولوجيا الإغريقية، الإله أبوللو يظهر واضعًا إكليل غار على رأسه. إكليل الغار هو تاج دائري مصنوع من أغصان وأوراق الغار (يدعى Laurus nobils باللاتينية). في اليونان القديمة، كان يقدّم إكليل الغار للمنتصرين، في المسابقات الرياضيّة والاجتماعات الشعريّة، كنوع من التكريم. اقرأ أيضًا: استخفاف الكاتب بالقرّاء .. غرور أم ثقة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1): تجعلها أوروبيّة الطابع.

 

 

 

اقرأ أيضًا: 

الإحساس بالنهاية؛ أن تقول كلّ شيء دفعة واحدة

3 مواقع عربية تقدم لك الكتب الصوتية

"شيء خطير جدًا سيحدث في هذه القرية"؛ قصة لم تنشر لماركيز

5 مقاطع موسيقيّة تساعدك على التركيز أثناء القراءة