24 كتابًا تأسيسيًا شكّل حياة ماركيز

مكتبة الإنسان العقلية التي تحتوي على كتبه المفضلة هي البوابة التي تؤدي إلى قرارة نفسه، وهي الأفكار التي تمثّل الطوب الذي نبني به بيتًا لحياتنا الداخلية، وأعمدة الدعم الجوهرية لشخصيتنا وقيمنا. من منا لا يرغب  ببوابة مثل هذه إلى عقل جبّار كتب أكثر روايات القرن الماضي شهرةً، رحل وترك لنا أعمالًا بحجم "مئة عام من العزلة" و "الحب في زمن الكوليرا"؟

 

 

في "عشت لأروي"؛ المذكرات التي أعطتنا قصة ماركيز المشجعة عن بداياته المستبعدة ككاتب؛ وُجدت قراءاته التي شكّلت عقله وقدرهُ الإبداعيّ. يكتب ماركيز:

"الحياة ليست ما عاشه الشخص، بل ما يتذكره الشخص وكيف يتذكره حتى تُسرد"

 

 

يعرف القراء ذوو الأرواح المتجانسة أن الكتب البارزة في حياة الانسان هي العلامات الوجودية الأهم لفصول الحياة.

هنا الكتب التي أثرت على ماركيز- بدءًا من سنوات مراهقته في المدرسة الداخلية، التي يستحضر عنها: "أفضل شيء في المدرسة الثانوية كان الكتب التي تُقرأ بصوت عالٍ قبل النوم."

 

 

1. الجبل السحري - ثوماس مانّ

"النجاح الهائل لرواية ثوماس مانّ "الجبل السحري" ... تطلب تدخل الخوري ليمنعنا من إمضاء كل الليلة مستيقظين في انتظار قبلة هانز كاستورب وكلافدييا تشاوتشات. أو التوتر النادر الناتج عن جلوسنا في أسرتنا حتى لا نضيع أي كلمة من المبارزات الفلسفية المختلة بين نابثا وصديقه سيتيمبريني. قراءة تلك الليلة استمرت فوق الساعة وتمّ الاحتفال بها في المهجع بدورة من التصفيق."

 

 

2. الرجل في القناع الحديدي - أليكساندر دوما

 

 

3. عوليس - جيمس جويس 

"في أحد الأيام، قام خورخي ألفارو اسبينوسا وهو طالب حقوق علمني كيفية قراءة الإنجيل وجعلني أحفظ أسماء رفقاء أيوب، بوضع مجلد مهيب على مكتبي وصرح بسلطته كأسقف:

"هذا هو الإنجيل الآخر"

كان الكتاب بالطبع هو "عوليس" لجيمس جويس، الذي قرأته كفتات وقطع صغيرة ونوبات وبدايات حتى فقدت كل الصبر. كانت جرأة مبكرة. بعد سنوات، كبالغ وديع، قررت قرائته مرة أخرى بطريقة جدية، ولم يكن فقط اكتشاف عالم لم أشك أبدا بوجوده داخلي، بل وفّر لي مساعدة تقنية لا تقدر بثمن في تحرير اللغة والتعامل مع الزمن والتراكيب في كتبي."

 

 

4. الصخب والعنف - وليام فولكنر

"أدركتُ أنّ تجربتي في قراءة "عوليس" في سن العشرين، ولاحقًا "الصخب والعنف"، قد كانتا تهوراتٍ مبكرة بلا مستقبل، وقررت إعادة قرائتهما بعينٍ أقل انحيازًا.

بالفعل، معظم ما بدا متحذلق ومتكتّمٌ في كتابات جويس وفولكنر ظهر لي ببساطة وجمال مفزعان."

 

 

5. بينما أرقد محتضرة - وليام فولكنر

 

 

6. أشجار النخيل الوحشية - وليام فولكنر

 

 

7. أوديب ملكا – سوفوكليس

"وفر لي الكاتب "جوستافو إبارا ميرلانو" الصرامة المنظمة التي كانت أفكاري المرتجلة والمشتتة وطيش قلبي بحاجةٍ ماسةٍ لها. وكل ذلك برقة جليلة وشخصية حديدية. قراءاته كانت طويلة ومنوعة لكنها مدعمةٌ بمعرفة تامةٍ لكل المثقفين الكاثولكيين في ذلك العصر، معظمهم لم أسمع بهم من قبل. كان يعرف كل شيء يجب معرفته عن الشعر، خاصة الكلاسيكيات اللاتينية واليونانية، التي قرأها بنسخها الأصلية ... ما وجدته جديرًا بالملاحظة؛ أنه بالإضافة إلى امتلاكه العديد من الفضائل الدمثة والثقافية، كان يسبح كبطل أولمبيّ ولديه جسد مُدَربٌ ليصبح أحدهم. أكثر ما أثار قلقه مني هو إزدرائي للكلاسيكيات اليونانية واللاتينية، التي بدت مملة وعديمة الفائدة بالنسبة لي، باستثناء الأوديسة، التي قرأتُها وأعدت قرائتها في المدرسة الثانوية. وهكذا قبل وداعنا، اختار كتابًا مغلفًا بالجلد من المكتبة وسلمني إيّاه بإجلالٍ. قال لي: "يمكن أن تصبح كاتبًا جيدًا، لكن لن تصبح كاتبًا عظيمًا ما لم تكن لديك معرفة جيّدة بالكلاسيكيات اليونانية". كان الكتاب هو الأعمال الكاملة لسوفوكليس. منذ تلك اللحظة، أصبح جوستافو أحد الشخصيات التقريرية في حياتي، لأن أوديب ملكا ظهرت لي، عند قرائتها لأول مرة، كالعمل المثاليّ.

 

 

8. بيت الجملونات السبعة - ناثانيال هاوثورن

"أعارني جوستافو إبار كتاب بيت الجملونات السبعة لناثانيال هاوثورن، مما وسمني للحياة. معًا حاولنا صنع نظرية عن الحنين إلى الماضي في رحلات عوليس أوديسيوس، حيث ضعنا ولم نجد بعدها طريقنا للخروج. بعد نصف قرن، اكتشفتها محلولة في نص متقن وهو "كائن لا تحتملُ خفته" لميلان كونديرا.

 

 

9. كوخ العم توم - هارييت بيتشر ستو

 

 

10. موبي ديك - هيرمان ميلفيل 

 

 

11. أبناء وعشاق - د.ه. لورنس

 

 

12. ألف ليلة وليلة 

"لقد تجرأت حتى على التفكير بأن الأعاجيب التي تسردها شهرزاد حدثت في الحياة اليومية في عصرها، وأن توقفها عن الحدوث هو نتيجة الشكوكية والجبن الواقعي عند الأجيال اللاحقة. وعلى نفس المقياس، بدا من المستحيل أن أي شخص من عصرنا قد يصل إلى الإيمان بإمكانية الطيران فوق المدن والجبال على سجادة، أو أن عبدًا من كارتاخينا دي اندياس بإمكانه العيش لمئتي عامٍ في قنينة كعقاب، إلا إن استطاع الكاتب إقناعه بذلك."

 

 

13. المسخ - فرانز كافكا

"لم أنم بعدها أبدًا بسكينتي السابقة. لقد حدد الكتاب اتجاهًا جديدًا لحياتي منذ السطر الأول، الذي يعتبر الآن أحد أعظم في الأدب العالمي: "استيقظ جريجور سامسا ذات صباح بعد أحلام مزعجة، فوجد نفسه قد تحول في فراشه إلى حشرة هائلة الحجم". أدركت أنه من غير الضروري توضيح الوقائع: يكفي أن يكتب الكاتب شيء ما فيصبح حقيقة، بلا دليل غير قوة موهبته وسلطة صوته. كانت شهرزاد مرة أخرى، ليس في عالمها الألفي حيث كل شيء ممكن، بل في عالم آخر متعذر الإصلاح حيث ضاع كل شيء. عندما أنهيت المسخ، شعرت برغبة لا تقاوم في العيش في ذلك الفردوس الغريب."

 

 

14. الألف وقصص أخرى - خورخي لويس بورخيس

 

 

15. المجموعة القصصية- إرنست همنغواي

 

 

16. نقطة مقابل نقطة - ألدوس هكسلي

 

 

17. رجال وفئران - جون ستاينباك

 

18. عناقيد الغضب - جون ستاينباك

 

 

19. طريق التبغ - إيرسكين كالدويل

 

 

20. قصص - كاثرين مانسفيلد

 

 

21. تحويل مانهاتن - جون دوس باسوس

 

 

22. لوحة جيني - روبرت ناثان

 

 

23. أورلاندو - فيرجينا وولف

 

 

24. السيدة دالاواي - فيرجينيا وولف

"كانت أول مرة أسمع فيها باسم فيرجينيا وولف، التي كان جوستافو إبارا يدعوها السيدة الكبيرة وولف، مثل الرجل الكبير فولكنر. ذهولي ألهمه حدّ الهذيان. أمسك كومةَ الكتب التي أراني إياها على أنها المفضلة لديه ووضعها بين يدي قائلًا: "لا تكن أحمقًا، خذها جميعها وعندما تنتهي منها، سآتي لأخذها بغض النظر عن مكانك."

بالنسبة لي، كانت الكتب كنزًا لا يمكن تخيله، ولم أجرؤ على تعريض كنزي للخطر، حين لم يكن لدي حتى حفرة تعيسة أضعه فيها. أخيرا، تنازل إبارا وأعطاني النسخة الإسبانية من السيدة دالاواي لفيرجينيا وولف، مع توقع غير قابل للاستئناف بأنني سأحفظها عن ظهر قلب، عدت حينها للمنزل وكأني اكتشفت العالم."
 

 

 

مقال مترجم، لقراءة النص الأصلي اضغط هنا

 

 

اقرأ أيضًا: 

5 كتب مفضلة لدى أينشتاين

الأعمال العشرة الأكثر سوداوية في الأدب العالمي

القصّة الإطار في ألف ليلة وليلة