الأدب النسوي

لن يكون ثوريًا في وقت كهذا أن نقول أن الجمال يبنى مجتمعيًا؛ شأنه شأن سائر معتقداتنا وأفكارنا وأدوارنا الاجتماعية، إلا أن إعادة النظر فيما يعنيه الجمال وعكسه تظل منطقية في وقت يتعاظم فيه دور آلة الجمال بما يرتبط بها من صناعات. في عام 1969 وعندما كانت الموجة النسوية الثانية قد بدأت تفرض حضورها في...Read more
لكل ما في الأدب معايير وأبعاد، وقد يكون للأسماء موازين تتلاعب بنجاح العمل أو فشله. جورج إليوت، ا.م.برنارد ، هاربر لي، جورج ساند وغيرها من الأسماء الذكورية ما كانت إلا تذكرة للوصول إلى النجاح الأدبي، وشخصيات وهمية أوجدتها أقلام نسائية، لتتكفل هذه الاسماء المستعارة بضمان وصول العمل الأدبي إلى أيدي...Read more