رب إني وضعتها أنثى

"الغربة صباحها وحشة بلا رائحة قهوة، وليلها رسائل مقروءة، وقُبل منتظرة، وخطايا مُخبأة وضفائر مقصوصة، أنفاسٌ مرتعشة، عتاب، آهات، نصفها جنون، وجنونها عقل" هكذا وصفت نردين أبو نبعة الغربة في ثنايا صفحات روايتها، تلك الغربة التي تمتص كل مابقي فيك من وهج النور والأمل، لتُلقي بك في غياهب الوحدة والبُعد...Read more