نيومي وولف

لن يكون ثوريًا في وقت كهذا أن نقول أن الجمال يبنى مجتمعيًا؛ شأنه شأن سائر معتقداتنا وأفكارنا وأدوارنا الاجتماعية، إلا أن إعادة النظر فيما يعنيه الجمال وعكسه تظل منطقية في وقت يتعاظم فيه دور آلة الجمال بما يرتبط بها من صناعات. في عام 1969 وعندما كانت الموجة النسوية الثانية قد بدأت تفرض حضورها في...Read more